27 juin 2008
الإهداء
إلى حنظلة

|
|
|
|
لا تبتئس يا حنظله
لا تبتئس يا حنظله فشعوبهم مُستنفِره وقفت تكابد قهرها تعدادها .. ما أكثره وقفت لتأخذ أمرها من قائد طال الزمان وصبرها ما أطوله
إن كنت تسكب من عيونك دمعة امسح بكفكَ .. من سيحضن حنظله ؟!!! ما عاد فيهم من صلاحٍ ينتخي أبدا ولا .... من عنترة ديست كرامتهم بحيلة غاصب ترك الجروح .. بعُربنا مستأثرة
ذهبوا إلى قمم الخنوع جماعة عادوا ضعافا حالهم ما أوهنه قبضوا دنانير العمالة والربا باعوا القضية.. ربحهم ما أهونه قبلوا المهانة والنفوس ذليلة ذبحوا الكرامة واستساغوا المهزلة
لا تبتئس يا حنظله ... مهما تعالت بالفساد عروشهم مهما توارت في القصور جموعهم مهما استغلوا بالرقاب نفوذهم سَجَنوا وعاثوا واستباحوا حقنا في ذا العرين .. ليوثنا مستبسلة في بيت مقدسنا سنبقى ها هنا غصنا و جذرنا ساقنا ما أطوله بالروح أقصانا نضمد جرحه ونخط اسمه .. بالدما ما أجمله بلد الحضارة نستعيد ترابها بئس العدو بعُقرها ما أحقره بيروت نحضن بالمحبة روعها حتى نراها بالهنا مستبشرة سنعيد للأوطان نبضا قد ذوى ونعيش مجدا عائدا يا حنظله
|
|
|
|
|
23 juin 2008
NO COMMENT
هذا الكاريكاتير حصل على جائزة افضل كاركاتير سياسي في أمريكا

الطفل اليهودي يقول: أبي أخبرني أنكم أنتم العرب أشرار وإرهابيون وحيوانات
فيرد عليه الطفل الفلسطيني: وأبي لم يخبرني شيئا، لأن أهلك قتلوه
09 juin 2008
ذكريات لاجىْ فلسطيني
| ذكريات لاجىْ فلسطيني |
|
حسني شاهين القدس ستون عاما من الغربة والتهجير لم تستطع ان تمحي من ذاكرة لاجئ فلسطيني حلم العودة للوطن. منذ 15 ايار 1948 حين اعلنت العصابات اليهودية المدعومة من الإحتلال البريطاني قيام دولة اسرائيل واستولت علىالجزء الاكبر من فلسطين وبعدها استولت على كامل الأراضي الفلسطينية بعد نكسة حزيران عام 1967وعلى الرغم من كل الضغوطات التى مورست على ابناء الشعب الفلسطيني لم يفقد الفلسطينيين ايمانهم بحقهم التاريخي في عودتهم الى ارضهم وارض اجدادهم فلسطين.
قد يتساءل البعض ، من هو اللاجئ؟
اللاجئ هو كل فلسطيني طرد من أرضه او اجبر على الرحيل خوفا او قسراً عام 1948 أو بعد ذلك، وكل فلسطيني كان خارج فلسطين سواء للعمل او الدراسة اولاي سبب ولم يسمح له بالعودة،. وصفة اللاجئ لا تسقط عن صاحبها حتى لو هُجر في بقعة اخرى داخل وطنه الى ان يرجع الى موطنه الأصلي.
لماذا هاجر الفلسطينيون؟ لماذا تركوا ارضهم؟
أن الاحداث التى دونها التاريخ كفيلة بالإجابة على السؤال. لقد ارتكبت العصابات الإسرائيلية عدد كبيراً من المجازر كان ابرزها مذبحة دير ياسين في 9نيسان 1948 ـ و دمرت القرية بالكامل واستشهد كل ابنائها. واستمرت سلسلة رهيبة من القمع والترويع الذي اجبر آلاف الفلسطينيين من على ترك اراضيهم والهرب بابنائهم الى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة وتم الإستيلاء على اراضيهم. ومازال مسلسل الترويع والإرهاب قائم حتى يومنا هذا فمازالت مجزرة جنين عالقة بالأذهان ومجزرة قانا مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل ومجزرة الحرم القدسي الشريف ومازال الدم الطاهر ساخناً في شوارع وحارات ومخيمات غزة.
وتقول التقارير التى لم ينكرها الاسرائيليون انفسهم بأن 89% من القرى الفلسطينية قد هجرت بسبب عمل عسكري مباشر و 10% بسبب إثارة الرعب والحرب النفسية و 1% فقط بسبب قرار أهالي القرية.
احتلال فلسطين وتهجير السكان هو مخطط ابتدأ عندما احتلت بريطانيا فلسطين في بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية وعلى اثره اعلن آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا في ذلك الوقت في الثاني من تشرين الثاني سنة 1917 وعده المشؤوم والمسمى بإسمه والذي جاء فيه"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية"
وبدأت المؤامرة عندما قامت السلطات البريطانية بإبتزاز المزارعين الذين لم يدركوا ما يحاك في الخفاء حيث فرضت سلطات الإنتداب البريطاني ضرائب باهظة اثقلت كاهلهم واضطرتهم لبيع اجزاء من اراضيهم كان لليهود نصيب الأسد في شراء هذه الأراضي تحت اشراف ودعم بريطاني
على الرغم من ان القرار 194 الذي اصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي ينص على حق العودة لجميع اللاجئيين الفلسطينيين كما انه حق منصوص عليه في كل وثائق حقوق الأنسان الدولية، فأن اسرائيل ضربت عرض الحائط بهذا القرار كعادتها و بتأييد امريكي بريطاني مطلق. وطيلة الـ 60 عاماً الماضية كل المشاريع والاطروحات والحلول التي قدتها اسرائيل لحل القضية الفلسطينية ، لم يتضمن اي منها حق العودة للاجئيين، كما لم يتطرق اتفاقي السلام مع مصر والأردن الى هذا الموضوع ، وفي الفترة ما بين 1993 وحتى عام 2000 وفي اطار اتفاقات الحكم الذاتي المؤقتة وقعت اسرائيل 13 اتفاقاً مع الفلسطينيين لم يتضمن ايً منها الإعتراف بحق العودة للاجئيين الفلسطينيين، كما ان مفاوضات الحل النهائي متوقفة منذ العام 2000 بسبب رفضهم لتقديم اي تنازل في هذا الصدد؟
مع ان الفلسطينيين مهجرون ومنتشرون في جميع بقاع الأرض لم يستطع احد ان يذيب الهوية الفلسطينية ، مع العلم بان معظم اللاجئيين لم يحالفهم الحظ بأن يروا الوطن لكن الحنين والالتزام والولاء مازال قائم , ومازال الألاف من اللاجئين وابنائهم يحتفظون بمفاتيح منازلهم التى هجروهاوالكثير منهم لا زال يحتفظ بشهادات الطابو الأصلية لأراضيهم ويورثها لابنائه وابناء ابنائه ليظلوا مخلصون ومتمسكون بارضهم ووطنهم كابرا عن كابر.:
سنبقى صامدين حتى لو تكالبت علينا كل الدنيا فقضيتنا اسمى من كل الجراح وستظل في وجداننا ما حيينا.
حسني شاهين القدس --مركز صامدللتثقيف المجتمعي








|