24 août 2009
خير الشهور
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
رمـضـانُ بـالـخـيرِ العميمِ أتانا
هـو مـنـحـةُ الـرحمنِ في دنيانا
هـو نـفـحـةٌ مـن عند ربك للدنا
تـلـقـى الـوجـودَ إذا أتى مُزدانا
خـيـرُ الـشـهورِ ففيه أفضلُ ليلةٍ
اللهُ فــيـهـا نـزَّلَ الـقـرآنـا
فـيـه الـجـنـانُ تـفتحتْ أبوابُها
شـوقـاً وأغـلـقَ ربُـنـا النيرانا
وتـرى الـنفوسَ وقد زكَتْ أخلاقُها
والـخـيـر يـمـلأ أرضَنا وسمانا
شـهـرٌ مـن الـبركاتِ جاءَ يظلُنا
رحـمـاتُ ربـى أنـزلـت تغشانا
اسـمـعْ مـقـالَ اللهِ جـلَّ جـلالُه
أقـوالُـه جـاءتْ لـنـا تـبـيانا
كـتـبَ الـصـيـامُ عليكمو فلعلكمْ
بـالـصـومِ يـومـاً تـبلغونَ تقانا
واللهُ في آي الـصـيـامِ يـدلُـنا
أن الإلـهَ سـيـسـتـجـيبُ دعانا
فـإذا سُـئـلتَ أيا « محمدُ » من أنا
فـأنـا الـقـريـبُ أجيبُ من نادانا
« الصومُ نصفُ الصبرِ » قال حبيبُنا
والـصـبـرُ هـذا يـشْطرُ الإيمانا
« الـصومُ جُنَّةُ » من يصومُ وحافظٌ
مـن كـلِّ شـئٍ يـغـضب الديانا
مـن صـامَ هـذا الشهرَ محتسباً له
عـنـد الإلـهِ وقـامَـه إيـمـانـا
غـفـرَ الإلـهُ لـهُ الذنوبَ جميعَها
سـبـحـانَ ربـى راحـماً رحمانا
هـذا ويـفـرحُ كـل من قد صامَه
في هـذه الـدنـيـا ويـوم لـقانا
أعـمـالُـنـا فـيه تضاعفَ أجرُها
سـبـعـيـنَ ضـعـفاً ربُنا أعطانا
جـعـلَ الإلـهُ ثـوابَ نـافـلةٍ به
كـفـريـضـةٍ فيما سوى رمضانا
الـصـومُ لي وأنا الذي أجزى به
سـبـحـان ربـى واهـبـاً مـنانا
فـلـقـد أطـاعوا واستجابوا أمرنا
صـامـوا وقـاموا أرغموا الشيطانا
هـجـروا حظوظ النفس إرضاءً لنا
تـركـوا الـحلالَ وكابدوا الحرمانا
أعـددتُ لـلـصـوَّام عـندى جنة
الـرَوْحُ فـيـهـا خـالـطَ الريحانا
وخـصـصـتُـهم فيها ببابٍ واحدٍ
مـن أجـلِـهـم سـمـيـتُه الريانا
فـإذا هـمـو دخـلـوه أغلقَ دونهم
رأوا الـنـعـيـمَ بـه هـنا ألوانا
ظـمـئـوا.. وهاهم يرتوون بعطفنا
فـجـزاءُ إحـسـانٍ غـدا إحـسانا
فـكـلـوا هـنيئاً واشربوا أسلفتمو
في صـومِ نـافـلةٍ وفى رمضانا
يأتي الـصيامُ مع الكتابِ ليشفعا
يـا ربـنـا فـاقـبـلْ إليك رجانا
الـصـوم مـانعهم تناول ما اشتهوا
قـرأوا الـكـتاب وأسهروا الأجفانا
فـيـشَـفَّـعـانِ بـفضلهِ وعطائه
فـازوا هـنـالـك جاوروا الرحمن
خـسـئ العصاةُ المفطرونَ بما جَنَوا
ويـلٌ لـهـم إذْ حـالـفوا الشيطانا
سـتـطـولُ حسرتُهم إذا هم أقبلوا
ورأوا ثـوابَ الـصـائـمين عيانا
يـعـلـو صراخُ المفطرينَ إذا همو
في نـارِ ربـى يُـقـذفونَ هوانا
يـا ربَّـنَـا مـا كـانَ هـذا حالُنا
لِـمَ أنـتَ تـحـشـرنا هنا عُميانا
فـيـقـولُ ذكـرى جاءكم فنسيتمو
والـيـومَ نـنـسـى كلَّ من ينسانا
فـجـزاءُ سـيـئـةٍ يـكونُ بمثلِها
عـدلُ الإلـهِ لـدى الـخـلائقِ بانا
وجـزاءُ إحـسـانٍ يـكونُ مضاعفاً
اللهُ بـالـفـضـل الـعـظيم حبانا
فـاهـنأ بشهرِ الصومِ واعملْ صالحاً
مـنْ قـبـلِ تـأتـى خـائفاً ظمآنا
واحـفـظْ لـسانَك لا تقلْ زوراً به
واحـفـظْ عـيـونَك واحفظِ الآذانا
لا تـنـطـقـنَّ بغيبةٍ .. لا تنظرنَّ
لـسـوءةٍ قـم واسـمـعِ الـقرآنا
والـبـسْ ثـيـابَ العزَّ أنت بطاعةٍ
مـن قـبـلِ أن تـأتى أخي عُريانا
واذرفْ دموعَ الخوفِ من ربِّ الورى
حـتـى تـلاقـى في الحساب أمانا
يـا رب وفـقـنـا لـخـير عبادةٍ
يـا رب نـرجـو مـن لدنك حنانا
ولـتـمـحُ يـا ربَّ الورى أخطاءنا
واغـفـرْ لـنـا يـا ربـنا ما كانا
يـا رب فـاقبل من عبيدِكَ صومَهم
وكـذا الـصـلاةَ .. وثـقلِ الميزانا
يـا رب واجـعـلهم بفضلك فى غدٍ
فـوقَ الأرائِـك سيدي إخـوانا
وعـلـى الأسرةِ في الجنان جلوسُهم
لا يـعـرفـون هـنـالِك الأحزانا
لا يـعـرفـون الـغـلَّ فيما بينهم
فـلـقـد مـحـوتَ إلهَنا الأضغانا
يـا رب أحـدقـتِ المصائبُ حولَنا
بـكَ أنـتَ ربـى نـسـتعيد قوانا
نـارُ الـقـطـيعةِ أحرقت ما بيننا
يـا رب فـامـحُ بـفضلك الهجرانا
يـا رب أمـتُـنـا بـعـينكَ سيدي
يـا رب فـاكـشفْ عنهمو الخذلانا
يـا رب وانـصـرنـا على أعدائنا
يـا رب فـرجْ هـمَـنـا وأسـانا
****

















خير الشهور
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
رمـضـانُ بـالـخـيرِ العميمِ أتانا
هـو مـنـحـةُ الـرحمنِ في دنيانا
هـو نـفـحـةٌ مـن عند ربك للدنا
تـلـقـى الـوجـودَ إذا أتى مُزدانا
خـيـرُ الـشـهورِ ففيه أفضلُ ليلةٍ
اللهُ فــيـهـا نـزَّلَ الـقـرآنـا
فـيـه الـجـنـانُ تـفتحتْ أبوابُها
شـوقـاً وأغـلـقَ ربُـنـا النيرانا
وتـرى الـنفوسَ وقد زكَتْ أخلاقُها
والـخـيـر يـمـلأ أرضَنا وسمانا
شـهـرٌ مـن الـبركاتِ جاءَ يظلُنا
رحـمـاتُ ربـى أنـزلـت تغشانا
اسـمـعْ مـقـالَ اللهِ جـلَّ جـلالُه
أقـوالُـه جـاءتْ لـنـا تـبـيانا
كـتـبَ الـصـيـامُ عليكمو فلعلكمْ
بـالـصـومِ يـومـاً تـبلغونَ تقانا
واللهُ في آي الـصـيـامِ يـدلُـنا
أن الإلـهَ سـيـسـتـجـيبُ دعانا
فـإذا سُـئـلتَ أيا « محمدُ » من أنا
فـأنـا الـقـريـبُ أجيبُ من نادانا
« الصومُ نصفُ الصبرِ » قال حبيبُنا
والـصـبـرُ هـذا يـشْطرُ الإيمانا
« الـصومُ جُنَّةُ » من يصومُ وحافظٌ
مـن كـلِّ شـئٍ يـغـضب الديانا
مـن صـامَ هـذا الشهرَ محتسباً له
عـنـد الإلـهِ وقـامَـه إيـمـانـا
غـفـرَ الإلـهُ لـهُ الذنوبَ جميعَها
سـبـحـانَ ربـى راحـماً رحمانا
هـذا ويـفـرحُ كـل من قد صامَه
في هـذه الـدنـيـا ويـوم لـقانا
أعـمـالُـنـا فـيه تضاعفَ أجرُها
سـبـعـيـنَ ضـعـفاً ربُنا أعطانا
جـعـلَ الإلـهُ ثـوابَ نـافـلةٍ به
كـفـريـضـةٍ فيما سوى رمضانا
الـصـومُ لي وأنا الذي أجزى به
سـبـحـان ربـى واهـبـاً مـنانا
فـلـقـد أطـاعوا واستجابوا أمرنا
صـامـوا وقـاموا أرغموا الشيطانا
هـجـروا حظوظ النفس إرضاءً لنا
تـركـوا الـحلالَ وكابدوا الحرمانا
أعـددتُ لـلـصـوَّام عـندى جنة
الـرَوْحُ فـيـهـا خـالـطَ الريحانا
وخـصـصـتُـهم فيها ببابٍ واحدٍ
مـن أجـلِـهـم سـمـيـتُه الريانا
فـإذا هـمـو دخـلـوه أغلقَ دونهم
رأوا الـنـعـيـمَ بـه هـنا ألوانا
ظـمـئـوا.. وهاهم يرتوون بعطفنا
فـجـزاءُ إحـسـانٍ غـدا إحـسانا
فـكـلـوا هـنيئاً واشربوا أسلفتمو
في صـومِ نـافـلةٍ وفى رمضانا
يأتي الـصيامُ مع الكتابِ ليشفعا
يـا ربـنـا فـاقـبـلْ إليك رجانا
الـصـوم مـانعهم تناول ما اشتهوا
قـرأوا الـكـتاب وأسهروا الأجفانا
فـيـشَـفَّـعـانِ بـفضلهِ وعطائه
فـازوا هـنـالـك جاوروا الرحمن
خـسـئ العصاةُ المفطرونَ بما جَنَوا
ويـلٌ لـهـم إذْ حـالـفوا الشيطانا
سـتـطـولُ حسرتُهم إذا هم أقبلوا
ورأوا ثـوابَ الـصـائـمين عيانا
يـعـلـو صراخُ المفطرينَ إذا همو
في نـارِ ربـى يُـقـذفونَ هوانا
يـا ربَّـنَـا مـا كـانَ هـذا حالُنا
لِـمَ أنـتَ تـحـشـرنا هنا عُميانا
فـيـقـولُ ذكـرى جاءكم فنسيتمو
والـيـومَ نـنـسـى كلَّ من ينسانا
فـجـزاءُ سـيـئـةٍ يـكونُ بمثلِها
عـدلُ الإلـهِ لـدى الـخـلائقِ بانا
وجـزاءُ إحـسـانٍ يـكونُ مضاعفاً
اللهُ بـالـفـضـل الـعـظيم حبانا
فـاهـنأ بشهرِ الصومِ واعملْ صالحاً
مـنْ قـبـلِ تـأتـى خـائفاً ظمآنا
واحـفـظْ لـسانَك لا تقلْ زوراً به
واحـفـظْ عـيـونَك واحفظِ الآذانا
لا تـنـطـقـنَّ بغيبةٍ .. لا تنظرنَّ
لـسـوءةٍ قـم واسـمـعِ الـقرآنا
والـبـسْ ثـيـابَ العزَّ أنت بطاعةٍ
مـن قـبـلِ أن تـأتى أخي عُريانا
واذرفْ دموعَ الخوفِ من ربِّ الورى
حـتـى تـلاقـى في الحساب أمانا
يـا رب وفـقـنـا لـخـير عبادةٍ
يـا رب نـرجـو مـن لدنك حنانا
ولـتـمـحُ يـا ربَّ الورى أخطاءنا
واغـفـرْ لـنـا يـا ربـنا ما كانا
يـا رب فـاقبل من عبيدِكَ صومَهم
وكـذا الـصـلاةَ .. وثـقلِ الميزانا
يـا رب واجـعـلهم بفضلك فى غدٍ
فـوقَ الأرائِـك سيدي إخـوانا
وعـلـى الأسرةِ في الجنان جلوسُهم
لا يـعـرفـون هـنـالِك الأحزانا
لا يـعـرفـون الـغـلَّ فيما بينهم
فـلـقـد مـحـوتَ إلهَنا الأضغانا
يـا رب أحـدقـتِ المصائبُ حولَنا
بـكَ أنـتَ ربـى نـسـتعيد قوانا
نـارُ الـقـطـيعةِ أحرقت ما بيننا
يـا رب فـامـحُ بـفضلك الهجرانا
يـا رب أمـتُـنـا بـعـينكَ سيدي
يـا رب فـاكـشفْ عنهمو الخذلانا
يـا رب وانـصـرنـا على أعدائنا
يـا رب فـرجْ هـمَـنـا وأسـانا
****














خير الشهور
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
رمـضـانُ بـالـخـيرِ العميمِ أتانا
هـو مـنـحـةُ الـرحمنِ في دنيانا
هـو نـفـحـةٌ مـن عند ربك للدنا
تـلـقـى الـوجـودَ إذا أتى مُزدانا
خـيـرُ الـشـهورِ ففيه أفضلُ ليلةٍ
اللهُ فــيـهـا نـزَّلَ الـقـرآنـا
فـيـه الـجـنـانُ تـفتحتْ أبوابُها
شـوقـاً وأغـلـقَ ربُـنـا النيرانا
وتـرى الـنفوسَ وقد زكَتْ أخلاقُها
والـخـيـر يـمـلأ أرضَنا وسمانا
شـهـرٌ مـن الـبركاتِ جاءَ يظلُنا
رحـمـاتُ ربـى أنـزلـت تغشانا
اسـمـعْ مـقـالَ اللهِ جـلَّ جـلالُه
أقـوالُـه جـاءتْ لـنـا تـبـيانا
كـتـبَ الـصـيـامُ عليكمو فلعلكمْ
بـالـصـومِ يـومـاً تـبلغونَ تقانا
واللهُ في آي الـصـيـامِ يـدلُـنا
أن الإلـهَ سـيـسـتـجـيبُ دعانا
فـإذا سُـئـلتَ أيا « محمدُ » من أنا
فـأنـا الـقـريـبُ أجيبُ من نادانا
« الصومُ نصفُ الصبرِ » قال حبيبُنا
والـصـبـرُ هـذا يـشْطرُ الإيمانا
« الـصومُ جُنَّةُ » من يصومُ وحافظٌ
مـن كـلِّ شـئٍ يـغـضب الديانا
مـن صـامَ هـذا الشهرَ محتسباً له
عـنـد الإلـهِ وقـامَـه إيـمـانـا
غـفـرَ الإلـهُ لـهُ الذنوبَ جميعَها
سـبـحـانَ ربـى راحـماً رحمانا
هـذا ويـفـرحُ كـل من قد صامَه
في هـذه الـدنـيـا ويـوم لـقانا
أعـمـالُـنـا فـيه تضاعفَ أجرُها
سـبـعـيـنَ ضـعـفاً ربُنا أعطانا
جـعـلَ الإلـهُ ثـوابَ نـافـلةٍ به
كـفـريـضـةٍ فيما سوى رمضانا
الـصـومُ لي وأنا الذي أجزى به
سـبـحـان ربـى واهـبـاً مـنانا
فـلـقـد أطـاعوا واستجابوا أمرنا
صـامـوا وقـاموا أرغموا الشيطانا
هـجـروا حظوظ النفس إرضاءً لنا
تـركـوا الـحلالَ وكابدوا الحرمانا
أعـددتُ لـلـصـوَّام عـندى جنة
الـرَوْحُ فـيـهـا خـالـطَ الريحانا
وخـصـصـتُـهم فيها ببابٍ واحدٍ
مـن أجـلِـهـم سـمـيـتُه الريانا
فـإذا هـمـو دخـلـوه أغلقَ دونهم
رأوا الـنـعـيـمَ بـه هـنا ألوانا
ظـمـئـوا.. وهاهم يرتوون بعطفنا
فـجـزاءُ إحـسـانٍ غـدا إحـسانا
فـكـلـوا هـنيئاً واشربوا أسلفتمو
في صـومِ نـافـلةٍ وفى رمضانا
يأتي الـصيامُ مع الكتابِ ليشفعا
يـا ربـنـا فـاقـبـلْ إليك رجانا
الـصـوم مـانعهم تناول ما اشتهوا
قـرأوا الـكـتاب وأسهروا الأجفانا
فـيـشَـفَّـعـانِ بـفضلهِ وعطائه
فـازوا هـنـالـك جاوروا الرحمن
خـسـئ العصاةُ المفطرونَ بما جَنَوا
ويـلٌ لـهـم إذْ حـالـفوا الشيطانا
سـتـطـولُ حسرتُهم إذا هم أقبلوا
ورأوا ثـوابَ الـصـائـمين عيانا
يـعـلـو صراخُ المفطرينَ إذا همو
في نـارِ ربـى يُـقـذفونَ هوانا
يـا ربَّـنَـا مـا كـانَ هـذا حالُنا
لِـمَ أنـتَ تـحـشـرنا هنا عُميانا
فـيـقـولُ ذكـرى جاءكم فنسيتمو
والـيـومَ نـنـسـى كلَّ من ينسانا
فـجـزاءُ سـيـئـةٍ يـكونُ بمثلِها
عـدلُ الإلـهِ لـدى الـخـلائقِ بانا
وجـزاءُ إحـسـانٍ يـكونُ مضاعفاً
اللهُ بـالـفـضـل الـعـظيم حبانا
فـاهـنأ بشهرِ الصومِ واعملْ صالحاً
مـنْ قـبـلِ تـأتـى خـائفاً ظمآنا
واحـفـظْ لـسانَك لا تقلْ زوراً به
واحـفـظْ عـيـونَك واحفظِ الآذانا
لا تـنـطـقـنَّ بغيبةٍ .. لا تنظرنَّ
لـسـوءةٍ قـم واسـمـعِ الـقرآنا
والـبـسْ ثـيـابَ العزَّ أنت بطاعةٍ
مـن قـبـلِ أن تـأتى أخي عُريانا
واذرفْ دموعَ الخوفِ من ربِّ الورى
حـتـى تـلاقـى في الحساب أمانا
يـا رب وفـقـنـا لـخـير عبادةٍ
يـا رب نـرجـو مـن لدنك حنانا
ولـتـمـحُ يـا ربَّ الورى أخطاءنا
واغـفـرْ لـنـا يـا ربـنا ما كانا
يـا رب فـاقبل من عبيدِكَ صومَهم
وكـذا الـصـلاةَ .. وثـقلِ الميزانا
يـا رب واجـعـلهم بفضلك فى غدٍ
فـوقَ الأرائِـك سيدي إخـوانا
وعـلـى الأسرةِ في الجنان جلوسُهم
لا يـعـرفـون هـنـالِك الأحزانا
لا يـعـرفـون الـغـلَّ فيما بينهم
فـلـقـد مـحـوتَ إلهَنا الأضغانا
يـا رب أحـدقـتِ المصائبُ حولَنا
بـكَ أنـتَ ربـى نـسـتعيد قوانا
نـارُ الـقـطـيعةِ أحرقت ما بيننا
يـا رب فـامـحُ بـفضلك الهجرانا
يـا رب أمـتُـنـا بـعـينكَ سيدي
يـا رب فـاكـشفْ عنهمو الخذلانا
يـا رب وانـصـرنـا على أعدائنا
يـا رب فـرجْ هـمَـنـا وأسـانا
****














07 avril 2009
G20
Lee participants au sommet du G20, à Londres, sont tombés d'accord pour allouer 1 100 milliards de dollars supplémentaires afin de ranimer l'économie mondiale, de lutter – doucement – contre les paradis fiscaux, de mieux réguler et encadrer la finance mondiale… Mais tout le monde ne partage pas l'enthousiasme généralement suscité par cet accord. La preuve en dessins.


















20 décembre 2008
بأي حال عدت يا عيد
محمد الراجي
مع مجيء كل عيد أضحى ، تتكرر عندنا نفس المشاهد ، ازدحام في كل مكان ، وفوضى عارمة تعم سائر أرجاء البلاد ، وكأننا نستعد ليوم الحشر وليس ليوم عيد .
في الحقيقة ما ينقصنا فقط هو قليل من التنظيم ، وبعد ذلك سنتخلص من كل هذه المشاهد السيئة التي يشتكي منها الجميع ، ويساهم فيها الجميع !
وإذا كان اقتناء الأضحية هو الهاجس الأكبر للأسر المغربية في هذا العيد ، فبإمكان الدولة عن طريق وزارة الداخلية أن تجعل وطأة هذا الهاجس تخف ، عن طريق تنظيم ومراقبة أسواق المواشي ، وذلك بوضع أثمنة محددة لثمن الكيلوغرام الواحد من "الغنم الحي" ، تماما كما تفعل الأسواق التجارية الكبرى التي تبيع أضاحي العيد ، حيث لا مساومة ولا نقاش حول الأثمان ، لأن الميزان هو الذي يحددها . يمكنك أن تختار أي كبش تريد ، لكنك لن تعرف كم ستدفع مقابله إلا بعد أن يمر في كفة الميزان .
لو أن وزارة الداخلية قامت بهذا الإجراء الذي نحن في أمس الحاجة إليه ، لكان ذلك في صالح الكساب والمواطن على حد سواء . ديك الساعة الكساب غادي يبيع ديريكت للزبون ، والسماسرة والشناقة اللي موالفين يشعلو العافية فالأسواق غادي يشدو فالدص !
مكان آخر يحتاج إلى تدخل وزارة الداخلية هو محطات الحافلات وسيارات الأجرة ، ففي مثل هذه المناسبات التي يكثر فيها الإقبال بشكل مثير على وسائل النقل العمومي ، يجد أرباب الكيران والطاكسيات الفرصة مواتية أمامهم كي يتلاعبوا بأسعار النقل ، وتحديدها حسب أهوائهم ومزاجهم .
ما الذي يجعل وزارة الداخلية تكتفي بالتفرج على هؤلاء الجشعين وهم يتلاعبون أمام أنظارها بقانون النقل العمومي ؟ أم أن راحة المواطن المغربي المقهور هي آخر شيء يمكن أن تفكر فيه وزارة شكيب بنموسى .
طبعا نطالب بتدخل وزارة الداخلية وليس وزارة النقل ، لأن هذه الأخيرة تحولت إلى "مختبر" لتجريب الكاميرات والقطارات الايطالية ومدونات السير القادمة من الدول الاسكندينافية !
وحتى لا نلقي اللوم على وزارة الداخلية لوحدها ، ونحملها المسؤولية عن كل هذه الفوضى التي تسبق عيد الأضحى ، هناك أيضا مكان آخر يحتاج إلى التغيير ، وهو عقلية المواطن المغربي !
فقد فقد عندنا عيد الأضحى رمزيته الدينية ، وتحول إلى مناسبة للتفاخر والتباهي بين الناس ، حتى أن الكثيرين صاروا "عبيدا" لوكالات القروض التي يلجؤون إليها من أجل اقتناء كبش يحمر وجه العائلة أمام الجيران .
ماشي الحماق هادا ؟
ياك العيد ماشي فرض ، إذن لماذا يكلف الكثيرون أنفسهم ما لا طاقة لهم به . وماذا سيحدث بالسلامة لو أن أحدا لم يذبح الأضحية لأنه لا يملك ما يكفي من المال لاقتنائها ، حتى ولو كان موظفا ؟
صحيح أنه سيكون عرضة للأقاويل والهمز واللمز ، لكن ، في العام المقبل سيحذو الكثيرون حذوه ، حيت بزاف ديال الناس ما خارجش ليهم الحساب ، ولكن جاتهم حشومة يكولو باع !
فما ينقصنا نحن المغاربة هو "القدوة" ، لأن كل واحد منا خاف أن يأخذ المبادرة أولا ، مخافة أن يكون عرضة لشماتة الشامتين !
آش فيها كاع يلا ما دبحش الواحد يلا ما عندوش باش يشري ؟ كل من طرحت عليه هذا السؤال سيجيبك طبعا : ما فيها والو . ولكن حتى واحد ما يقدرش يديرها !
لذلك تصل الحماقة بالبعض إلى حد بيع أثاث البيت من أجل اقتناء كبش ينتهي به المطاف بعد أيام معدودة في الواد الحار !
الحقيقة أننا بحاجة ماسة إلى غسل أدمغتنا وتغيير هذه العقليات التي تجعلنا نسير منحنئي الرؤوس بلا تفكير ودونما معرفة إلى أين نسير ، تماما كقطعان الخرفان التي ستساق هذه الأيام إلى نهايتها الحزينة !









07 janvier 2008
FEMME & HOMME





Le plus grand des séquoias fut tout entier contenu
dans une minuscule graine.
Le plus Grand des Hommes fut tout entier
contenu dans les Rêves de la femme qui l'a porté.
19 novembre 2007
ارتفاع أسعار النفط نعمة أم نقمة على الحكومة الأمريكية؟!


عندما ارتفعت أسعار النفط فوق الخمسين دولارا للبرميل صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنه سيعمل مع الأصدقاء لإرجاع سعر البترول إلى خمسة وعشرين دولارا. ولكن هل الحكومة الأمريكية تريد صدقا لأسعار البترول أن تنخفض في الوقت الحالي.
إن ارتفاع أسعار البترول حاليا فيه ضرر ومنافع على مصالح الحكومة الأمريكية ولعل المنافع في الوقت الحاضر أكبرمن المضار للأسباب التالية:
1 - الدين الأمريكي الذي قارب الثمانية تريليون يشكل فقاعة قد تنفجر في حالات الهدوء السياسي والاقتصادي. أن هذا الدين يحتاج إلى زمن لتنفيسه عن طريق التضخم. فالتضخم يذيب فقاعة الدين الأمريكي عن طريقين. الأول هو انخفاض القيمة الحقيقية للدين. وأما الثاني فبانخفاض نسبة الدين إلى الموجودات حيث أن الموجودات سترتفع قيمتها الاسمية فتقل نسبة الدين إليها.
2 - إن ارتفاع اسعار النفط يعطي دعما قويا للدولار بتوفير الغطاء اللازم له تماما كما حصل في السبعينيات عندما ألغي الغطاء الذهبي عن الدولار فكانت أزمة النفط وارتفاع أسعاره خير مُعين للدولار في تجاوز تلك الفترة. وهنا أيضا التاريخ يعيد نفسه. فالنفط الرخيص سيقلل من الحاجة في الاحتفاظ بالسندات الأمريكية في احتياطيات البنوك مما سيكشف الدولار ويسبب انخفاضا في قيمته مما سيؤدي الى أشعال فتيله كساد اقتصادي عالمي.
3 - الغزو الأمريكي للعراق له أهداف كثيرة، من أهمها المحافظة على هيمنة الدولار كعملة احتياط ولضمان استمرار تدفق النفط في حالة حدوث أزمات سياسية في المنطقة لا سمح الله. أنه من الصعب إفهام العامة في أمريكا بأهمية هذه الأهداف. فبعد الحادي عشر من سبتمبر تعالت أصوات كثيرة في أمريكا تنادي بالاستغناء عن نفط العرب وادعت جميع وسائل الأعلام آنذاك بأن روسيا والتكنولوجيا كفيلان بالاسغناء عن نفط العرب ، إذن فليحترق العرب ونفطهم وضاعت آنذاك أصوات الحكماء. أما الآن فالشعور بالحرقة عند الدفع في محطة البنزين وفواتير الطاقة الأخرى وما يُلحق بها، أخرست هذه الأصوات ولم تعد تسمع لهم همسا بعد أن كان ضجيجهم عاليا واستراحت الحكومة الأمريكية من الكثير من المشاغبين المعارضين لسياساتها.
4 - ان مدفوعات فاتورة الطاقة المرتفعة في جميع أنحاء العالم لايذهب الى عالم آخر مجهول. هذه الأموال تخرج من جيوب المستهلكين في جميع أنحاء العالم لتتحول في معظمها إلى سندات الحكومة الأمريكية أو الاستثمار بطريقة أو بأخرى في الشركات الأمريكية فهو على كل حال تنشيط للاقتصاد الأمريكي عن طريق البترودولار، «فأمطري حيث شئت فسيأتني خراجك».
وهناك أيضا نقاط أخرى لم أذكرها كصناعة النفط في أمريكا نفسها هي صناعة عملاقة وكذلك كون أعضاء الحكومة الحالية «هوامير» تجارة النفط. وهناك ايضا أشياء أخرى لا يتسع المقال لسردها.
فهل ارتفاع أسعار النفط نعمة أم نقمة على الحكومة الأمريكية!
29 septembre 2007
la hausse des prix





LE POUVOIR D'ACHAT DES MAROCAINS A CONNU UNE CATASTROPHE SANS PRECEDANT
CECI DIT QUE LES POUVOIRS PUBLICS SONT DEVENUS DEFAILLANTS EN LAISSANT LES SOIT DISANT "CITOYENS" VICTIMES DE MONOPOLE DE DENREES ALIMENTAIRES ESSENTIELLES
SEFROU RESTERA GRAVEE DANS LA MEMOIRE DU MAROC, AVEC SES SACRIFICES ON A VU AU MOINS LE PRIX DU PAIN RECULER A SA SITUATION D'AVANT. QUAND SERA LE TOUR DE L'HUILE, DU SUCRE, DE L'EAU, DE L'ELECTRICITE, ;;;ETC ????
24 septembre 2007
RAMDAN ET LMAKLA

C'EST VRAI QUE RAMDAN EXIGE LE BIEN MANGE, MAIS AU MEME TEMPS IL FAUT FAIRE ATTENTION A SA SANTE.
HAD TABLA EST TRES SIGNIFICATIVE




